العاملي

154

الانتصار

* وكتب ( أبو فراس ) ، السابعة وخمس دقائق مساء : حشرني الله مع معاوية . آمين . دعاء لا بأس به . ولكن أدلك على دعاء خير منه قل : حشرك الله مع محمد وصحبه . * وكتب ( ناصر ) ، السابعة والنصف مساء : يا أبا فراس . هل يجتمع الليل والنهار . هل يجتمع الأبيض والأسود . هل يجتمع الماء والنار هل يجتمع الكفر والإيمان إذن كيف اجتمع في قلبك حب محمد ( ص ) وآله ( ع ) وحب عدوه وهم أبو سفيان وآله ( ل ) وكيف يحب قلب امرئ ويكره في آن واحد . . . ! ! والله يا أبو فراس ما هو إلا النفاق الذي بلاكم ( كذا ) الله به حتى النخاع . . . ولكن لا أقول إلا كقول السبط الشهيد ( ع ) : ( كونوا أحرارا في دنياكم ) ! فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم * فكيف بهذا والمشيرون غيب وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم * فغيرك أولى بالنبي وأقرب * وكتب ( سجاد ) ، السابعة والدقيقة السابعة والثلاثين مساء : جزيت خيرا يا شيخنا العاملي وسلمت يداك ، ورويت من الكوثر ، وحشرك الله مع أهل البيت ( ع ) وبارك الله فيك يا شيخنا . سؤال بسيط وبرئ : إن كان معاوية يحب الأمير ( ع ) ويعظمه ويعرف مكانته ( ع ) ، فمن سيدفع حساب المئة ألف من المسلمين الذين قتلوا من وراء ابن آكلة الأكباد ؟ ! أم أن دمائهم كانت حلال ، وكانت مشروب الكوكاكولا ؟ !